الترمذي

277

سنن الترمذي

يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله تعالى ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) الآية " هذا حديث حسن صحيح . 4045 حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان فال سمعت الزهري يحدث عن عروة قال " قلت لعائشة ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا وما أبالي أن لا أطوف بينهما ، فقالت بئسما قلت يا ابن أختي ، طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون ، وإنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فأنزل الله تبارك وتعالى ( فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما . ولو كانت كما تقول لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام فأعجبه ذلك وقال إن هذا لعلم ، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية ، وقال آخرون من الأنصار : إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم نؤمر به بين الصفا والمروة فأنزل الله تعالى ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) . قال أبو بكر بن عبد الرحمن فأراها قد نزلت في هؤلاء وهؤلاء " . هذا حديث حسن صحيح . 4046 حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا يزيد بن أبي حكيم عن سفيان عن عاصم الأحول قال : " سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة